أحمد الهيبة: مقاومة الجنوب والسلطة

​
🕌
الحماية والمقاومة المسلحة
تاريخ المغرب الحديث والمعاصر

أحمد الهيبة (نحو 1877–1919م) ابن الشيخ ماء العينين، أعلن نفسه سلطانًا في تزنيت في يونيو 1912م رافضًا معاهدة الحماية، وانطلق بجيش من قبائل الصحراء والسوس نحو مراكش التي دخلها في غشت من السنة نفسها. هزمته القوات الفرنسية بقيادة الكولونيل مانجان في سيدي بوعثمان يوم 6 شتنبر 1912م، فانسحب إلى الجنوب وواصل المقاومة حتى وفاته.

النشأة

ينتمي أحمد الهيبة إلى أسرة الشيخ ماء العينين العالم والمجاهد الذي أسس مركز السمارة وأدى دورًا دينيًا وسياسيًا في الصحراء وجنوب المغرب. وبعد وفاة أبيه سنة 1910م ورث زعامة روحية واسعة بين قبائل الصحراء والسوس.

إعلان الجهاد

الحدثالتفاصيل
يونيو 1912مالإعلان بتزنيت ورفض معاهدة فاس
غشت 1912مدخول مراكش وبيعة جزء من الأعيان
6 شتنبر 1912مهزيمة سيدي بوعثمان أمام مانجان
بعد 1912مانسحاب نحو الجنوب وواصل القتال بالسوس

شكلت حركته أكبر محاولة جنوبية لإعادة السلطة المغربية خارج الحماية، فاستند إلى مكانة أسرته وإلى فكرة الجهاد، وإلى فتح الطريق نحو مراكش لمواجهة التواطؤ بين المخزن وفرنسا. غير أن غياب السلاح والتنظيم الحديث أمام جيش فرنسي منظم أدى إلى هزيمة سريعة، انظر معاهدة فاس.

بعد الهزيمة

انسحب الهيبة إلى تارودانت ثم إلى الأطلس الصغير والسوس، حيث واصل المقاومة محليًا مستفيدًا من وعورة التضاريس، وتحصن في جهات الأطلس الصغير إلى أن توفي سنة 1919م تقريبًا. وتابع أخوه مربيه ربه العمل المسلح بعده سنوات في الجنوب، ولا تتفق المصادر على كل التواريخ، انظر جهة سوس ماسة.

⚠️ تنبيه

اختلف الباحثون في تقدير حجم جيش الهيبة وفي مدى التفاف الأعيان حوله بمراكش، ولذلك تعرض الأرقام بحذر.

الدلالات

مثلت حركة الهيبة امتدادًا لتقليد الجهاد الذي ارتبط بالزوايا والعلماء والقبائل في الجنوب، وأبرزت أن الحماية لم تقبل في كل مناطق المغرب دون مقاومة. وتأتي في سلسلة المقاومة المسلحة التي شملت الأطلس والريف، انظر موحى أوحمو الزياني ودرعة تافيلالت.

أسئلة شائعة

من هو أحمد الهيبة؟

ابن الشيخ ماء العينين الذي أعلن نفسه سلطانًا بتزنيت سنة 1912م.

أين هزم؟

في سيدي بوعثمان قرب مراكش يوم 6 شتنبر 1912م.

المصادر والمراجع المغربية

  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • إبراهيم حركات، «المغرب عبر التاريخ».
  • محمد العربي المساري، «محمد بن عبد الكريم الخطابي: من القبيلة إلى الوطن».
  • علال الفاسي، «الحركات الاستقلالية في المغرب العربي».
​