الليبرالية والرأسمالية: آدم سميث

​
💰
الثورة الصناعية
تاريخ أوروبا الحديث

آدم سميث (1723–1790م) فيلسوف واقتصادي اسكتلندي يعد مؤسس الاقتصاد الكلاسيكي، اشتهر بكتابه «ثروة الأمم» (1776م) الذي دافع فيه عن تقسيم العمل وحرية السوق وانتقد المذهب التجاري. صار كتابه أساسًا للفكر الليبرالي الاقتصادي، وغذى حركة حرية التجارة في بريطانيا القرن التاسع عشر، ولم يكن مجرد داعية إلى «ترك الأمور تجري» كما يشاع.

الأفكار الكبرى

الفكرةالمضمون
تقسيم العمليرفع الإنتاجية، ومثاله مصنع الدبابيس
المنفعة الذاتيةالسعي وراء المصلحة الخاصة يخدم المجتمع عبر السوق
اليد الخفيةعبارة وردت في الكتاب مرات قليلة لوصف تناسق السوق
حرية التجارةالثروة تأتي من الإنتاج لا من تكديس المعادن
دور الدولةالدفاع والعدالة وبعض المشاريع العامة

كان سميث أستاذًا للفلسفة الأخلاقية، وكتب «نظرية المشاعر الأخلاقية» (1759م)، ورأى أن السوق تحتاج إلى أخلاق وقانون ومؤسسات. وانتقد الاحتكارات وتحالفات التجار، ودعا إلى أجور مجزية، ولم يكن عدوًا للدولة، انظر المذهب التجاري.

الاقتصاد الكلاسيكي

طور ديفيد ريكاردو نظرية الميزة النسبية سنة 1817م، وصاغ توماس مالتوس أطروحته عن السكان سنة 1798م، وقدم جون ستيوارت مل مبادئ ليبرالية جمعت بين الحرية والإصلاح الاجتماعي. وتحولت الأفكار إلى سياسة: إلغاء قوانين الحبوب (1846م) وقوانين الملاحة، ومعاهدة كوبدن–شفالييه بين بريطانيا وفرنسا (1860م)، انظر أسباب الثورة الصناعية.

مقارنات ونقد

أشار بعض الباحثين إلى أن ابن خلدون تناول قبل قرون تقسيم العمل وأثره في العمران، وهي مقارنة تحتاج إلى حذر لاختلاف السياقات، انظر ابن خلدون. وانتقد ماركس الرأسمالية الكلاسيكية بوصفها نظام استغلال، وانتقد المنافسون الألمان كفريدريش ليست حرية التجارة لأنها تخدم الأقوى، وانتقد آخرون ارتباط الليبرالية بالاستعمار، انظر ماركس والبيان الشيوعي.

📌 ملاحظة

شاع عن سميث اختزال فكره في «اليد الخفية»، لكن قراءته الدقيقة تظهر اهتمامه بالأخلاق والعدالة والمؤسسات.

الأثر

شكلت أفكار سميث مرجعية اقتصادية وسياسية لدعاة السوق الحرة، وما زالت محل نقاش في السياسات الاقتصادية المعاصرة.

أسئلة شائعة

ما أشهر كتب آدم سميث؟

«ثروة الأمم» (1776م) و«نظرية المشاعر الأخلاقية» (1759م).

ما اليد الخفية؟

صورة يصف بها سميث كيف تحقق المصالح الفردية منفعة عامة عبر السوق.

مراجع للاستزادة

  • هـ. أ. ل. فيشر، «تاريخ أوروبا في العصر الحديث» (ترجمة عربية).
  • ول ديورانت، «قصة الحضارة» (ترجمة عربية).
  • هـ. ج. ويلز، «معالم تاريخ الإنسانية» (ترجمة عربية).
  • أرنولد توينبي، «مختصر دراسة للتاريخ» (ترجمة عربية).
  • إريك هوبزباوم، «عصر الثورة: أوروبا 1789–1848» (ترجمة عربية).
​