جيش التحرير المغربي: النشأة والعمليات

​
⚔️
الحركة الوطنية والاستقلال
تاريخ المغرب الحديث والمعاصر

جيش التحرير المغربي تنظيم مسلح تشكل سنة 1955م من مقاومين وفدائيين ومتطوعين، وانطلقت عملياته الواسعة في أكتوبر من تلك السنة بالريف والمناطق الشمالية، ثم امتدت إلى الأطلس والجنوب. أسهم في الضغط على فرنسا لإنهاء الحماية، وواصل بعد الاستقلال نشاطه في الجنوب ضد الوجود الإسباني، قبل أن يدمج جزء منه في القوات المسلحة الملكية.

النشأة

ظهرت نواة الجيش في المنطقة الشمالية مستفيدة من الحدود مع المنطقة الإسبانية ومن تعاطف الريفيين مع الحركة الوطنية، وأسهمت فيها قيادات من الحركة الوطنية ومن المقاومة الحضرية، ومعها بقايا من الشبكات المسلحة القديمة. وانتشرت مراكز التدريب والتسليح بين تطوان والناظور وغيرها، انظر المقاومة الحضرية.

العمليات

المرحلةالملامح
صيف 1955مهجمات وكمائن بالشمال والأطلس
20 غشت 1955مهجمات منسقة على مواقع أوروبية بأوجه متفرقة
أكتوبر 1955مانطلاق العمليات الواسعة بالريف
بعد 1956منشاط بالجنوب ضد الوجود الإسباني

تميزت العمليات بحرب العصابات والكمائن ومهاجمة الثكنات ومراكز الإدارة، واتسمت بالتنظيم المحلي واختلاف القيادات. ووقعت حوادث عنف دامية ضد مدنيين في بعض مناطق الأطلس يوم 20 غشت 1955م، ردت عليها القوات الفرنسية بإجراءات انتقامية، وتتباين الأرقام والروايات في تقدير الخسائر.

الدور السياسي

مثل الجيش ورقة ضغط على فرنسا حين كانت تبحث عن مخرج بعد فشل سياسة نصب ابن عرفة، وأسهم في إقناعها بأن البديل عن عودة السلطان هو توسع العنف، انظر إيكس ليبان. وبعد الاستقلال دار نقاش حول مصير الجيش، فدمج جزء من عناصره في القوات المسلحة الملكية، انظر تأسيس القوات المسلحة الملكية.

🔎 معلومة

واصل عناصر من جيش التحرير في الجنوب عملياتهم بين 1957 و1958م في إقليم سيدي إفني وطرفاية، وهو ما يعرف بحرب إفني.

قراءة

يرى مؤرخون أن جيش التحرير لم يكن بنية موحدة، بل مجموعات مختلفة الولاءات والقيادات، وأن دوره السياسي كان أهم من دوره العسكري. وللتفاصيل عن الجنوب انظر سيدي إفني.

أسئلة شائعة

متى انطلق جيش التحرير؟

في أكتوبر 1955م بشكل واسع.

ما مصيره بعد الاستقلال؟

دمج جزء منه في القوات المسلحة الملكية.

المصادر والمراجع المغربية

  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • إبراهيم حركات، «المغرب عبر التاريخ».
  • علال الفاسي، «الحركات الاستقلالية في المغرب العربي».
  • محمد العربي المساري، «محمد بن عبد الكريم الخطابي: من القبيلة إلى الوطن».
​