مراكش عبر التاريخ: من المرابطين إلى العلويين

​
🌹
المؤسسات والمجتمع والاقتصاد
تاريخ المغرب من المرينيين إلى 1830

مراكش عبر التاريخ مدينة أسسها المرابطون نحو سنة 1070م، وجعلوها عاصمتهم، ثم ازدهرت في العهد الموحدي بجامع الكتبية، وتراجعت في العهد المريني، وعادت مركزًا مهمًا في عهد السعديين. وظلت من العواصم الأربع للمغرب، وتشتهر اليوم بساحة جامع الفنا وبمدينتها العتيقة المدرجة في التراث العالمي منذ 1985م.

التأسيس المرابطي

بنى المرابطون مراكش في سهل الحوز قرب الأطلس لتكون قاعدة بين الصحراء والشمال، واعتمد البناء على الطين المحلي، ما أعطى المدينة لونها الأحمر المميز. واكتسبت سورها وقصبتها وأسواقها خلال العقود الأولى. وللتفاصيل انظر يوسف بن تاشفين.

العصر الموحدي

المعلمالوصف
الكتبيةمسجد ضخم ومنارة شهيرة
القصبةمقر الحكم والجيش
السقاياتشبكة ري وخطارات
الحدائقحدائق الأكدال والمنارة

في العهد الموحدي بلغت المدينة أوج عمرانها، وبنيت الكتبية ومنارتها، وأقيمت الحدائق والمرافق المائية، وتحولت إلى مركز علمي وسياسي، كما في العمارة الموحدية: الكتبية. وبعد سقوط الموحدين تراجع دورها نسبيًا في العهد المريني الذي ركز على فاس.

السعديون والعلويون

عادت مراكش عاصمة في العهد السعدي الذي أنشأ فيها قصر البديع والمقابر السعدية، انظر قصر البديع بمراكش. وفي العهد العلوي اتخذها السلاطين أحيانًا مقرًا ثانيًا مع فاس ومكناس، وأضيف إليها مبان، ودخلت في دورة التجارة الصحراوية والأطلسية، كما في طرق القوافل الصحراوية.

📌 ملاحظة

تتفاوت تواريخ التأسيس بين المصادر قليلًا، إذ تنسب بعضها البدء إلى أبي بكر بن عمر قبل يوسف بن تاشفين، لذلك نكتفي بالقول «نحو 1070م».

الحياة والتراث

عرفت المدينة تعدد الأعراق والأديان، وتقاليد الأولياء السبعة، وساحة جامع الفنا التي أدرجتها اليونسكو ضمن التراث الشفهي واللامادي. ولا تزال مركزًا سياحيًا وثقافيًا واقتصاديًا. وللمدينة وموقعها انظر جغرافية مراكش.

العمران والمياه

اعتمدت المدينة على شبكة الخطارات التي تجلب الماء من سفوح الأطلس، فغذت الحدائق والبساتين والأسواق، وعاش حولها حزام من النخيل والزيتون. وكان توفير الماء شرطًا لاستقرار عاصمة في سهل شبه جاف، ولذلك تعد الخطارات من أبرز منجزات الهندسة المائية في العهدين المرابطي والموحدي.

أسئلة شائعة

من أسس مراكش؟

المرابطون نحو سنة 1070م.

ما أشهر معالمها؟

الكتبية وجامع الفنا والمقابر السعدية وقصر البديع.

المصادر والمراجع المغربية

  • أحمد بن خالد الناصري، «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى».
  • محمد الصغير الإفراني، «نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي».
  • ابن أبي زرع الفاسي، «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
​