حرب الريف 1925–1926: التحالف الفرنسي الإسباني وإنهاء المقاومة

​
⚔️
الحماية والمقاومة المسلحة
تاريخ المغرب الحديث والمعاصر

حرب الريف 1925–1926 هي المرحلة الأخيرة من المواجهة بين الدولة الريفية بقيادة عبد الكريم الخطابي وبين فرنسا وإسبانيا، بعد أن اتسعت الحرب في ربيع 1925م إلى المنطقة الفرنسية. وانتهت بتحالف عسكري فرنسي إسباني ضخم، وإنزال الحسيمة في 8 شتنبر 1925م، ثم استسلام الخطابي في 27 ماي 1926م، فأغلق فصل المقاومة الريفية المسلحة.

توسع الحرب

في أبريل 1925م هاجمت قوات ريفية مراكز فرنسية في وادي ورغة شمال فاس، فتقدمت نحو الجنوب مهددة محاور المواصلات، وكسبت أسلحة ومواقع. وعدت فرنسا الأمر تهديدًا لمنطقتها بعد أن انتصر الريفيون على إسبانيا، فاستجابت للتنسيق مع مدريد، انظر معركة أنوال.

التحالف الفرنسي الإسباني

المحورالتفاصيل
السياسةاتفاق مدريد في صيف 1925م لتنسيق العمليات
القيادةتعيين المارشال بيتان في المغرب وانسحاب ليوطي
الإنزالعملية الحسيمة في 8 شتنبر 1925م بدعم بحري مشترك
القواتمئات الآلاف من الجنود والطيران والمدفعية

مثل إنزال الحسيمة عملية برمائية كبرى بالمقاييس الحديثة، حطمت الدفاعات الريفية في عمقها وأجبرتها على الانسحاب إلى الجبال. وتخلت فرنسا عن سياسة ليوطي التدرجية لفائدة عمليات واسعة، فاستقال ليوطي سنة 1925م، انظر ليوطي.

النهاية

بدأت مفاوضات بوجدة في ربيع 1926م لكنها لم تثمر، لأن شروط الحلفاء لم تلب مطلب الاستقلال. ومع الحصار والتفوق الجوي والجوع والتعب، سلم عبد الكريم الخطابي نفسه للفرنسيين في 27 ماي 1926م، ثم نفي إلى الريونيون، انظر عبد الكريم الخطابي والخطابي في المنفى.

⚠️ تنبيه

تتباين التقديرات الدقيقة لحجم القوات وللخسائر في هذه الحرب، ويعرض المقال الاتجاهات العامة دون أرقام نهائية.

الآثار

استخدمت في الحرب القنابل الجوية والأسلحة الكيماوية من الجانب الإسباني، وهو ما يشكل ملفًا حساسًا في الذاكرة، انظر الأسلحة الكيماوية في حرب الريف. وبعد الحرب بسطت إسبانيا وفرنسا سيطرتهما على الريف، ولم يعد في المغرب منطقة مستقلة، وتحول الثقل إلى العمل السياسي، انظر الحماية الإسبانية في الشمال.

أسئلة شائعة

متى استسلم الخطابي؟

في 27 ماي 1926م.

ما أهم عملية في الحرب؟

إنزال الحسيمة في 8 شتنبر 1925م.

المصادر والمراجع المغربية

  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • إبراهيم حركات، «المغرب عبر التاريخ».
  • محمد العربي المساري، «محمد بن عبد الكريم الخطابي: من القبيلة إلى الوطن».
  • علال الفاسي، «الحركات الاستقلالية في المغرب العربي».
​