أكادير وتحريرها سنة 1541 على يد السعديين

​
⚔️
الوطاسيون والاحتلال البرتغالي
تاريخ المغرب من المرينيين إلى 1830

تحرير أكادير سنة 1541م كان انتصارًا مهمًا للسعديين على البرتغاليين، فقد استولى السلطان محمد الشيخ على حصن سانتا كروز دو كابو دي غي (أكادير) في مارس 1541م بعد حصار دام نحو ستة أشهر، فانهار الوجود البرتغالي في الجنوب، وتخلت البرتغال عن آسفي وأزمور في السنة نفسها. وصار هذا الحدث رمزًا لعودة المبادرة إلى المغاربة.

الحصن البرتغالي

أنشأ البرتغاليون حصن سانتا كروز على رأس أكادير حوالي سنة 1505م، واستولوا على جزء كبير من تجارة سوس، وجعلوه قاعدة للأتاوات على القبائل ومراقبة الساحل. وقد جاور الحصن ميناء مهم يستقبل السفن الأوروبية وتنطلق منه صادرات سوس من السكر والحبوب.

الحصار والفتح

العنصرالتفاصيل
القوة المغربيةجيش سعدي بقيادة محمد الشيخ
الأسلحةمدافع وأنفاق وخطط حصار
المدةحوالي ستة أشهر
النتيجةسقوط الحصن في مارس 1541م

حاصر محمد الشيخ الحصن مع أتباعه من القبائل والمتطوعين، واستعمل المدفعية وجلب أسلحة وفنيين، ودمر أجزاء من الأسوار. وبعد حصار طويل استسلمت الحامية البرتغالية، وأسر عدد من الجنود وقتل آخرون، ثم دخل السعديون المدينة. وقد أرسل هذا الانتصار رسالة قوية إلى القبائل المتحالفة مع البرتغاليين.

النتائج

بعد سقوط أكادير أخلى البرتغاليون آسفي وأزمور، وبقيت لهم مازاغان وسبتة وطنجة وغيرها في الشمال، كما في مازاغان (الجديدة). وارتفع نفوذ محمد الشيخ في الداخل، فبدأ التحول نحو توحيد المغرب، كما في محمد الشيخ السعدي. وأصبح أكادير ميناء مهمًا للسعديين في التجارة وصناعة السكر.

🔎 معلومة

دمر زلزال 1960م أكادير الحديثة بشدة، فأعيد بناؤها في موضع قريب، وتبقى بقايا القصبة المطلة على الميناء من آثار تلك الحقبة.

القراءة التاريخية

يعد فتح أكادير أول انتصار مهم يحققه السعديون على أوروبا، وقد مكنهم من اكتساب الشرعية الدينية بوصفهم حماة الثغور. وتبرز فيه أهمية المدفعية والتنظيم. وللإطار العام راجع الاحتلال البرتغالي للثغور وجغرافية أكادير.

أسئلة شائعة

متى حررت أكادير؟

في مارس 1541م على يد محمد الشيخ السعدي.

ماذا بعد سقوطها؟

أخلى البرتغاليون آسفي وأزمور وبقيت مازاغان آخر مواقعهم الكبرى بالأطلسي.

المصادر والمراجع المغربية

  • ابن أبي زرع الفاسي، «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس».
  • إسماعيل بن الأحمر، «روضة النسرين في دولة بني مرين».
  • أحمد بن خالد الناصري، «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
​