أصيلا بين البرتغاليين والمغاربة

​
🏰
الوطاسيون والاحتلال البرتغالي
تاريخ المغرب من المرينيين إلى 1830

أصيلا بين البرتغاليين والمغاربة حكاية مدينة ساحلية في شمال المغرب احتلها البرتغاليون سنة 1471م، ثم تداولتها أيدي القوى المتنافسة، قبل أن يحررها المولى إسماعيل سنة 1691م. وهي اليوم مدينة سياحية وثقافية اشتهرت بسورها البرتغالي وجدارياتها ومهرجانها الفني.

الاحتلال البرتغالي

سقطت أصيلا في 24 أغسطس 1471م بعد هجوم برتغالي ضخم قاده الملك ألفونسو الخامس، وأسر عدد كبير من سكانها وقتل آخرون، ثم أخلى المغاربة طنجة. وكان الأمير محمد، الذي سيصبح سلطانًا وطاسيًا باسم محمد البرتغالي، بين الأسرى الصغار. وشيد البرتغاليون سورًا قويًا بأبراج، لا يزال قائمًا، وأقاموا حامية دائمة.

المحطات

الفترةالحدث
1471مالاحتلال البرتغالي
نحو 1550مإخلاء برتغالي للمدينة
1577–1578معودة البرتغاليين وانطلاق حملة سبستيان
بعد 1580محكم إسباني بعد اتحاد التاجين
1691متحريرها على يد المولى إسماعيل

أخلى البرتغاليون أصيلا نحو سنة 1550م ثم عادوا إليها قبيل حملة الملك سبستيان التي انتهت بمعركة وادي المخازن سنة 1578م. وبعد اتحاد التاجين صارت تحت الحكم الإسباني، وتداولتها الأيدي إلى أن حررها المولى إسماعيل سنة 1691م، كما في تحرير المولى إسماعيل للثغور. وللمعركة المشهورة راجع معركة وادي المخازن.

العمران

بقي من العهد البرتغالي السور والأبراج والمعالم التي أضيفت إليها لاحقًا أبواب وقصور مغربية، ومنها «قصر الريسوني» المنسوب إلى أحمد الريسوني، وقد شيد في مطلع القرن العشرين. وتحيط بالمدينة العتيقة أسوار بيضاء وأزقة مزينة بجداريات تعكس حياة المدينة الحديثة.

📌 ملاحظة

تتفاوت المصادر في تواريخ إخلاء أصيلا وانتقالها بين الأيدي في القرنين السادس عشر والسابع عشر، لذلك تكفي الإشارة إلى الاتجاه العام.

الأهمية

تظهر أصيلا كيف صارت المدن الساحلية ساحة تنافس بين المغرب وأوروبا، وكيف تحولت من حامية عسكرية إلى مدينة سياحية. وهي مثال على تفاعل الذاكرة والتراث. وللتوسع انظر حملات البرتغاليين على طنجة والقصر الصغير.

الحياة داخل الحامية

عاش داخل أسوار أصيلا جنود وتجار وموظفون برتغاليون، وبقي حولها مجال قبلي مغربي يراقبها ويتاجر معها أحيانًا. وكانت المؤن تصل بحرًا من لشبونة، وتتعرض القوافل للغارات، فظلت الحامية تعيش بين الحصار والتبادل. وقد أسهم هذا الوضع في تكوين خبرة مغربية بالأسلحة والتحصينات الأوروبية.

أسئلة شائعة

متى سقطت أصيلا؟

سنة 1471م بيد البرتغاليين.

من حررها؟

المولى إسماعيل سنة 1691م بعد عقود من التداول بين الدول.

المصادر والمراجع المغربية

  • ابن أبي زرع الفاسي، «الأنيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس».
  • إسماعيل بن الأحمر، «روضة النسرين في دولة بني مرين».
  • أحمد بن خالد الناصري، «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
​