الجمعية الوطنية وسقوط الباستيل

​
⚔️
الثورات الكبرى والعهد النابليوني
تاريخ أوروبا الحديث

سقوط الباستيل يوم 14 يوليوز 1789م هو الحدث الرمزي الذي مثل بداية الثورة الفرنسية الشعبية، حين اقتحم باريسيون حصنًا ملكيًا كان يستعمل سجنًا للبحث عن السلاح والبارود، وكانت داخله سبعة سجناء فقط. وسبقه تحول الطبقة الثالثة إلى «الجمعية الوطنية» في يونيو 1789م، وتلاه إلغاء الامتيازات الإقطاعية وإعلان حقوق الإنسان.

من مجلس الطبقات إلى الجمعية

بعد افتتاح مجلس طبقات الأمة في 5 ماي 1789م طالبت الطبقة الثالثة بالتصويت بالرؤوس، فتعطل المجلس أسابيع. وفي 17 يونيو أعلن نوابها أنفسهم «الجمعية الوطنية»، وحين أغلقت قاعتهم تجمعوا في ملعب التنس وأقسموا يوم 20 يونيو ألا يفترقوا قبل وضع دستور، انظر أسباب الثورة الفرنسية.

الأحداث

الحدثالتاريخ
قسم ملعب التنس20 يونيو 1789م
إقالة نيكر وحشد الجنود حول باريس11 يوليوز 1789م
اقتحام الباستيل14 يوليوز 1789م
إلغاء النظام الإقطاعيليلة 4 غشت 1789م
إعلان حقوق الإنسان26 غشت 1789م
مسيرة النساء إلى فرساي5–6 أكتوبر 1789م

أثارت إقالة الوزير نيكر المحبوب مخاوف من انقلاب ملكي، فتسلح الباريسيون واقتحموا الباستيل، وقتل حاكمه دي لوني. وتشكل في باريس الحرس الوطني بقيادة لافاييت، وانتشر الخوف في الأرياف المعروف بـ«الذعر الكبير» وأحرق فلاحون بعض القصور ووثائق الحقوق الإقطاعية. وأقرت الجمعية في ليلة 4 غشت إلغاء الامتيازات الإقطاعية.

الدلالة

صار 14 يوليوز العيد الوطني لفرنسا منذ سنة 1880م، وتحول الباستيل إلى رمز لسقوط الاستبداد وإن لم يكن السجن في ذاته ذا أهمية عملية كبرى. وأكدت الحادثة دور الجماهير الباريسية في الثورة، وهو دور تكرر في الأحداث اللاحقة. وفي أكتوبر أجبرت مسيرة النساء إلى فرساي الأسرة المالكة على الانتقال إلى باريس، انظر إعلان حقوق الإنسان والمواطن.

📌 ملاحظة

تختلف الأرقام التفصيلية لضحايا الاقتحام بين المصادر، ويدور حول بعض الروايات جدل فيستحسن التعامل معها بحذر.

ما بعد الباستيل

استمرت الجمعية في صياغة الدستور، وأسست ملكية دستورية بين 1789 و1791م، إلى أن حاول الملك الهرب في يونيو 1791م فقوض ذلك الثقة به، انظر عهد الإرهاب.

أسئلة شائعة

متى سقط الباستيل؟

يوم 14 يوليوز 1789م.

ماذا كان الباستيل؟

حصن وسجن ملكي في باريس صار رمزًا للاستبداد.

مراجع للاستزادة

  • هـ. أ. ل. فيشر، «تاريخ أوروبا في العصر الحديث» (ترجمة عربية).
  • ول ديورانت، «قصة الحضارة» (ترجمة عربية).
  • هـ. ج. ويلز، «معالم تاريخ الإنسانية» (ترجمة عربية).
  • أرنولد توينبي، «مختصر دراسة للتاريخ» (ترجمة عربية).
  • إريك هوبزباوم، «عصر الثورة: أوروبا 1789–1848» (ترجمة عربية).
​