إعلان حقوق الإنسان والمواطن 1789

​
📜
الثورات الكبرى والعهد النابليوني
تاريخ أوروبا الحديث

إعلان حقوق الإنسان والمواطن وثيقة اعتمدتها الجمعية الوطنية التأسيسية الفرنسية يوم 26 غشت 1789م، تتألف من سبع عشرة مادة، وتعلن أن «يولد الناس أحرارًا ومتساوين في الحقوق ويبقون كذلك». استلهمت أفكار التنوير والتجربة الأمريكية، وصارت مقدمة لدساتير فرنسا اللاحقة، ومرجعًا لإعلانات الحقوق في العالم، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان سنة 1948م.

المبادئ

المبدأالمضمون
الحقوق الطبيعيةالحرية والملكية والأمن ومقاومة الاضطهاد
السيادةمصدرها الأمة وليس الملك
القانونتعبير عن الإرادة العامة ويسري على الجميع
العدالةلا اتهام ولا توقيف إلا بحكم القانون، والبراءة أصل
الرأيحرية التعبير والرأي، ما لم تسئ استعمالها بما يحدده القانون
الضرائبيساهم فيها المواطنون بقدر إمكانياتهم

أعلنت المادة الأولى المساواة في الحقوق، وأقرت المادة الثالثة أن مصدر السيادة هو الأمة، وربطت المادة السادسة القانون بالإرادة العامة، في صدى لروسو، انظر نظريات العقد الاجتماعي. وتأثرت الصياغة بإعلان الاستقلال الأمريكي ودساتير الولايات، وقدم لافاييت مسودة لها بعد تشاور مع توماس جيفرسون الذي كان سفيرًا في باريس، انظر الثورة الأمريكية.

حدود الإعلان

لم يشمل الإعلان في التطبيق العملي النساء والعبيد ولا الجميع بالتساوي في الحقوق السياسية، فنشرت أوليمب دي غوج سنة 1791م «إعلان حقوق المرأة والمواطنة» ردًا عليه، وأعدمت سنة 1793م. وأقرت الاتفاقية إلغاء الرق في المستعمرات سنة 1794م، لكن نابليون أعاده سنة 1802م قبل إلغائه النهائي سنة 1848م، انظر تجارة الرقيق عبر الأطلسي.

🔎 معلومة

أدرج الدستور الفرنسي الحالي الإعلان في مقدمته مرجعًا دستوريًا، ويحتفظ به المجلس الدستوري أساسًا لرقابته على القوانين.

الأثر

شكل الإعلان نموذجًا لوثائق حقوق الإنسان، وأثر في حركات الاستقلال في أمريكا اللاتينية وفي ثورات أوروبا في القرن التاسع عشر، وفي صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويناقش الباحثون في العالم العربي وفي المغرب علاقة هذه الوثائق بالمرجعيات الوطنية والدينية، وتؤكد ديباجة الدستور المغربي لسنة 2011م التزام المملكة بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليًا، انظر نتائج الثورة الفرنسية.

أسئلة شائعة

متى صدر إعلان حقوق الإنسان والمواطن؟

يوم 26 غشت 1789م.

كم مادة فيه؟

سبع عشرة مادة.

مراجع للاستزادة

  • هـ. أ. ل. فيشر، «تاريخ أوروبا في العصر الحديث» (ترجمة عربية).
  • ول ديورانت، «قصة الحضارة» (ترجمة عربية).
  • هـ. ج. ويلز، «معالم تاريخ الإنسانية» (ترجمة عربية).
  • أرنولد توينبي، «مختصر دراسة للتاريخ» (ترجمة عربية).
  • إريك هوبزباوم، «عصر الثورة: أوروبا 1789–1848» (ترجمة عربية).
​