نفي محمد الخامس 20 غشت 1953 وأسبابه

​
⛓️
الحركة الوطنية والاستقلال
تاريخ المغرب الحديث والمعاصر

نفي محمد الخامس وقع يوم 20 غشت 1953م، حين أقدمت سلطات الحماية، بعد حملة قادها الباشا التهامي الكلاوي وأعيان معه، على خلع السلطان محمد الخامس ونفيه مع أسرته إلى كورسيكا ثم مدغشقر، ونصبت مكانه محمد بن عرفة. وأشعل هذا القرار ثورة شعبية وعمليات فدائية وجيش تحرير، فكان بدءًا لمسار انتهى بعودة السلطان في نونبر 1955م.

أسباب الخلع

رفض السلطان توقيع ظهائر أرادتها الإقامة، وتمسك بمطالب الاستقلال والإصلاح، ورفض إدانة حزب الاستقلال. وبلغ الخلاف ذروته مع المقيم العام أوغستان غيوم، فشكلت الإدارة تحالفًا مع الكلاوي وبعض القواد والطرق الصوفية، وجمعت عرائض تطالب بإبعاد السلطان، انظر خطاب طنجة.

وقائع الخلع

الحدثالتفاصيل
صيف 1953معرائض وحملة ضد السلطان
20 غشت 1953مخلع السلطان ونفيه إلى كورسيكا
21 غشت 1953منصب ابن عرفة سلطانًا
يناير 1954منقل العائلة الملكية إلى مدغشقر

تذكر الروايات أن الجنرال غيوم أمر قوات الأمن بمحاصرة القصر، وأخذ السلطان وولي العهد وبقية الأسرة إلى المطار. وفرضت الإدارة ابن عرفة سلطانًا جديدًا، فنظر المغاربة إليه على أنه سلطان غير شرعي، وقاطعوا صلواته، انظر ثورة الملك والشعب.

ردود الفعل

اندلعت احتجاجات وعمليات مسلحة، وشاع الحديث عن صورة السلطان في القمر، وهي رواية شعبية تعبر عن الوجدان. ونشط الفدائيون في المدن، ثم تأسس جيش التحرير في الشمال والجنوب. وتعثرت الإدارة في إدارة الأزمة، فأخذت فرنسا تبحث عن مخرج سياسي، انظر جيش التحرير المغربي.

📌 ملاحظة

تتباين الأدبيات في وصف دور الأطراف المغربية في عريضة الخلع وفي حجم التأييد الشعبي لها، ويحتاج الأمر إلى قراءة نقدية للوثائق.

النتيجة

انتهت الأزمة بعودة السلطان وإعلان الاستقلال، بعد مفاوضات إيكس ليبان، انظر مفاوضات إيكس ليبان وعودة محمد الخامس.

ظروف النفي

أقام السلطان وأسرته في كورسيكا ثم في مدغشقر قرب أنتسيرابي في ظروف مراقبة صارمة، لكن صورة الملك المنفي استمرت في الوجدان الشعبي. وساهمت الصحافة المشرقية ومواقف حكومات عربية وآسيوية في إبقاء القضية حية في الأمم المتحدة، وضغطت على فرنسا لإيجاد حل.

أسئلة شائعة

متى نفي محمد الخامس؟

يوم 20 غشت 1953م.

إلى أين نفي؟

إلى كورسيكا ثم مدغشقر.

المصادر والمراجع المغربية

  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • إبراهيم حركات، «المغرب عبر التاريخ».
  • علال الفاسي، «الحركات الاستقلالية في المغرب العربي».
  • علال الفاسي، «النقد الذاتي».
​