طبقة الأوزون: ما هي ولماذا تعرضت للثقب؟
طبقة الأوزون منطقة في الستراتوسفير، على ارتفاع يتراوح بين 15 و35 كيلومترًا تقريبًا، يتركز فيها غاز الأوزون (O₃) بنسبة أعلى من بقية الغلاف الجوي. تعمل كدرع يمتص معظم الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس، وبدونها يصعب على الكائنات الحية أن تعيش على اليابسة. وليست طبقة سميكة كما قد توحي التسمية، فلو ضُغطت كلها عند سطح الأرض لما تجاوز سمكها بضعة ملليمترات.
ما فائدتها؟
- تمتص الأشعة فوق البنفسجية من نوعي UV-B وUV-C، وتسمح بمرور قدر قليل يحتاجه الجسم لتكوين فيتامين د.
- تحمي الإنسان من سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وضعف المناعة.
- تحمي النظم الحيوية: كالعوالق البحرية والمحاصيل التي تتأثر بالأشعة المرتفعة.
وموقعها في الغلاف الجوي موضح في طبقات الغلاف الجوي. ولا يجوز الخلط بينها وبين الأوزون القريب من سطح الأرض الذي يعد ملوثًا ضارًا ينتج عن تفاعل عوادم السيارات مع الشمس، ويدخل في تلوث الهواء.
ثقب الأوزون
في عام 1985 أعلن علماء بريطانيون اكتشاف نقص حاد في الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية يتكرر كل ربيع جنوبي (سبتمبر وأكتوبر) سمي «ثقب الأوزون». والثقب ليس فتحة حقيقية، بل منطقة ينخفض فيها تركز الأوزون كثيرًا. وسبب الظاهرة غازات صنعها الإنسان تحتوي على الكلور والبروم.
| المادة | استعمالها | أثرها |
|---|---|---|
| الكلوروفلوروكربون (CFC) | مبردات وعبوات رش وعوازل | تحرر الكلور في الستراتوسفير فيحلل الأوزون |
| الهالونات | مطافئ الحريق | تحرر البروم الأشد أثرًا |
| بروميد الميثيل | مبيد زراعي | يدمر الأوزون |
ويفسر وجود الثقب فوق القطب الجنوبي برودة الستراتوسفير الشديدة هناك شتاءً وتكوّن غيوم قطبية تعمل على تسريع التفاعلات الكيميائية، وللقارة تفاصيل في القارة القطبية الجنوبية.
وقّع العالم بروتوكول مونتريال عام 1987 للحد من المواد المستنفدة للأوزون وإلغائها تدريجيًا، وأصبح من أنجح الاتفاقيات البيئية. وتشير التقديرات الأممية إلى تعافي الطبقة تدريجيًا بحلول منتصف القرن أو بعده بقليل. وجاء تعديل كيغالي عام 2016 للحد من مواد HFC المضرة بالمناخ.
الأوزون والاحترار: فرق مهم
الخلط شائع بين ثقب الأوزون والاحتباس الحراري، وهما مشكلتان مختلفتان وإن اشتركتا في بعض الغازات. فثقب الأوزون يهدد بزيادة الأشعة فوق البنفسجية، والاحتباس يرفع حرارة الكوكب بغازات مثل ثاني أكسيد الكربون، وتجد شرحه في ظاهرة الاحتباس الحراري الطبيعية والتغير المناخي. وتتعاون الدول للتعامل مع الاثنين، كما في اتفاق باريس للمناخ.
كيف نحمي أنفسنا؟
يستحسن استخدام واقي الشمس والقبعة والنظارة الواقية في ساعات الذروة، ومراقبة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية في النشرات الجوية، والتأكد من صيانة أجهزة التبريد دون تسريب غازات.
أسئلة شائعة
هل ثقب الأوزون يؤثر في المغرب؟
يقع فوق القطب الجنوبي، لكن انخفاض الأوزون العالمي قليلًا يرفع الأشعة عمومًا، وتبقى الوقاية من الشمس ضرورية في المناطق المشمسة.
هل التعافي مؤكد؟
المؤشرات إيجابية بفضل البروتوكول، لكن المتابعة مستمرة لضمان الالتزام وعدم عودة الغازات الممنوعة.
رابط المقال: https://www.argeoweb.com/2026/11/ozone-layer.html