فاسكو دا غاما وطريق رأس الرجاء الصالح

​
⛵
الكشوف الجغرافية والتوسع الأطلسي
تاريخ أوروبا الحديث

فاسكو دا غاما (نحو 1469–1524م) ملاح برتغالي قاد أول رحلة بحرية أوروبية مباشرة إلى الهند، إذ أبحر من لشبونة يوم 8 يوليو 1497م ودار حول رأس الرجاء الصالح ووصل إلى كاليكوت على ساحل مالابار يوم 20 مايو 1498م. فتحت رحلته الطريق البحري بين أوروبا وآسيا، وأسست لحضور البرتغال في المحيط الهندي الذي ارتبط بصدامات مع القوى الإسلامية.

الرحلة

خرج دا غاما بأربع سفن، ودار حول رأس الرجاء الصالح الذي كان بارتولوميو دياز قد بلغه سنة 1488م، ثم صعد على الساحل الشرقي لإفريقيا حيث وجد مدنًا إسلامية تجارية مثل مومباسا ومالندي. وتذكر الروايات أن الحاكم في مالندي زوّده بربان يعرف المحيط، وتحدثت مصادر عن أن ملاحًا مسلمًا ساعده، وتختلف الأدلة حول هوية هذا المرشد، انظر الأمير هنري الملاح.

الوصول وما بعده

الحدثالتفاصيل
20 مايو 1498مالوصول إلى كاليكوت
1499مالعودة إلى لشبونة بحمولة توابل
1502مرحلة ثانية بأسطول عسكري
1524معودته نائبًا للملك وموته بكوتشين

لم يلق دا غاما ترحيبًا في كاليكوت، لأن الهدايا التي حملها ضعيفة، وأثارت علاقاته مع التجار المسلمين التوتر. وفي الرحلة الثانية استعمل العنف ضد السفن العربية والمدن الساحلية، وأسس البرتغاليون لاحقًا منظومة قواعد: غوا 1510م، ملقا 1511م، هرمز، بعد انتصارهم بالمدفعية البحرية، انظر دوافع الكشوف.

الآثار

حولت الرحلة تجارة التوابل من الطرق المارة بمصر والشام إلى المحيط الأطلسي، وأضعفت جزئيًا التجار الوسطاء، وأثارت ردودًا من المماليك والعثمانيين الذين أرسلوا أساطيل إلى الهند. كما أحكمت لشبونة سيطرة على تجارة آسيا فترة قبل أن تنافسها هولندا وبريطانيا، انظر هولندا: الثورة والعصر الذهبي.

🔎 معلومة

وازى البرتغاليون وجودهم في الهند بتوسعهم على السواحل المغربية في أوائل القرن السادس عشر: آسفي وأزمور وأكادير والجديدة، فكانت الجبهتان جزءًا من مشروع واحد.

المغرب والبرتغال

انظر في هذا السياق الاحتلال البرتغالي للثغور المغربية، فقد اشتد الصراع على الموانئ المغربية في الوقت الذي انتقلت فيه البرتغال إلى المحيط الهندي.

أسئلة شائعة

متى وصل دا غاما إلى الهند؟

يوم 20 مايو 1498م.

ماذا غير الطريق البحري؟

نقل تجارة التوابل إلى المحيط الأطلسي وأضعف طرق الشرق التقليدية.

مراجع للاستزادة

  • هـ. أ. ل. فيشر، «تاريخ أوروبا في العصر الحديث» (ترجمة عربية).
  • ول ديورانت، «قصة الحضارة» (ترجمة عربية).
  • هـ. ج. ويلز، «معالم تاريخ الإنسانية» (ترجمة عربية).
  • ألبرت حوراني، «تاريخ الشعوب العربية» (ترجمة عربية).
  • أرنولد توينبي، «مختصر دراسة للتاريخ» (ترجمة عربية).
​