الموانئ المغربية والتجارة الخارجية قبل الحماية

​
⚓
المؤسسات والمجتمع والاقتصاد
تاريخ المغرب من المرينيين إلى 1830

الموانئ المغربية والتجارة الخارجية قبل الحماية شكلت منفذ المغرب على أوروبا والأطلسي، ومن أهمها سلا والرباط والعرائش وطنجة وتطوان وآسفي والصويرة وأكادير والجديدة. وقد تغيرت أهميتها حسب سياسة السلطان وظروف التجارة والمنافسة الأوروبية، وكانت مصدرًا للجمارك ومدخلًا للنفوذ الأجنبي.

الموانئ الكبرى

الميناءالخصائص
سلا والرباطقرصنة وتجارة قديمة على أبي رقراق
طنجةبوابة المضيق ومقر القناصل
تطوان والعرائشموانئ شمالية وتجارة متوسطية
آسفيتصدير الحبوب والمنتجات
الصويرةميناء سلطاني للتجارة مع الصحراء وأوروبا
أكاديرميناء الجنوب وسوس

اختلفت وظائف الموانئ: بعضها تجاري، وبعضها عسكري وبحري، وبعضها مرتبط بالقرصنة. وقد استعمل السلاطين الموانئ لجمع الجمارك وللتحكم في صادرات الحبوب والأسلحة والخيل، وفرض بعضهم قيودًا على التجارة. وترتبط هذه الموانئ بتاريخ الاحتلال البرتغالي وتحريرها، انظر الاحتلال البرتغالي للثغور.

سياسة السلاطين

وجه سيدي محمد بن عبد الله التجارة نحو الصويرة وموانئ مختارة، وسعى المولى سليمان إلى تقليص التجارة، بينما فتح المولى عبد الرحمن أبواب الموانئ تدريجيًا تحت ضغط أوروبا، كما في المولى سليمان والمولى عبد الرحمن. وتغيرت حالة الموانئ بعد معاهدة 1856م.

البضائع

صدّر المغرب الحبوب والجلود والصوف والشمع واللوز والصمغ والخيل ثم الأغنام والأنعام، واستورد المنسوجات والشاي والسكر والأسلحة والمصنوعات. وكان اليهود والأجانب والمسلمون يشاركون في التجارة. وفي القرن التاسع عشر ازداد حضور القناصل والتجار الأوروبيين، كما في التجارة الخارجية المغربية في القرن التاسع عشر.

🔎 معلومة

اشتهرت طنجة بكونها مقرًا للقناصل الأجانب، بحكم موقعها قرب أوروبا، وهو دور سيتعزز في القرن التاسع عشر.

الأثر

أسهمت الموانئ في نقل السلع والأفكار، لكنها صارت أيضًا بوابة للضغط الأجنبي. وفهم تطورها يوضح لماذا كانت السواحل ميدانًا لتنافس القوى الأوروبية قبل الحماية، وللتوسع انظر الموانئ المغربية.

القرصنة والتجارة

ارتبطت القرصنة بموانئ سلا والعرائش خاصة، وعدها بعضهم جهادًا بحريًا، بينما رأتها أوروبا تهديدًا لسفنها. وبعد حملات انتقامية وضغوط دولية في أوائل القرن التاسع عشر تراجعت هذه الظاهرة، وحلت محلها تجارة منظمة تحت رقابة الجمارك والقناصل، وهو تحول مهم في وظيفة الموانئ.

أسئلة شائعة

ما أهم الموانئ؟

سلا وطنجة وآسفي والصويرة وأكادير والجديدة.

ماذا صدّر المغرب؟

الحبوب والجلود والصوف والشمع والصمغ وغيرها.

المصادر والمراجع المغربية

  • أحمد بن خالد الناصري، «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى».
  • محمد الصغير الإفراني، «نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي».
  • أبو القاسم الزياني، «الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
  • عبد الله العروي، «مجمل تاريخ المغرب».
​