تحرير المولى إسماعيل للمهدية وطنجة والعرائش وأصيلا

​
⚔️
العلويون من التأسيس إلى 1830
تاريخ المغرب من المرينيين إلى 1830

تحرير المولى إسماعيل للثغور من الإسبان والإنجليز والبرتغاليين كان من أبرز إنجازات عهده، فقد استرجع المهدية سنة 1681م، وطنجة سنة 1684م بعد إخلاء الإنجليز لها، والعرائش سنة 1689م، وأصيلا سنة 1691م. وبذلك استعاد المغرب أهم مواقعه الشمالية والأطلسية التي ظلت بيد الأوروبيين أكثر من قرن.

الدوافع

ارتبط التحرير بشرعية الجهاد والشرف التي قام عليها الحكم العلوي، كما أنه كان ضرورة سياسية واقتصادية لتأمين السواحل وإنهاء الجيوب الأجنبية التي استعملت قواعد للتجارة والقرصنة. وكان إسماعيل يملك جيشًا دائمًا قادرًا على الحصار، كما بينّا في عبيد البخاري.

محطات التحرير

الموقعالأجنبيالسنة
المهدية (المعمورة)إسبانيا1681م
طنجةإنجلترا1684م
العرائشإسبانيا1689م
أصيلاإسبانيا1691م

كانت طنجة قد انتقلت إلى الإنجليز سنة 1662م، فحاصرها إسماعيل سنة 1680م دون نجاح، ثم قرر الإنجليز إخلاءها وتدميرها سنة 1684م لكلفة بقائهم، فدخلها المغاربة. أما العرائش فصمدت إلى 1689م، وأصيلا إلى 1691م بعد حصار. وبقيت سبتة ومازاغان خارج السيطرة.

الآثار

عزز التحرير هيبة الدولة، وسمح بإعادة تنظيم الموانئ والتجارة، وعد دليلًا على قدرة العلويين على حماية البلاد. لكنه لم ينه الوجود الأجنبي كاملًا، فبقيت سبتة ومليلية بيد الإسبان. وللتفاصيل عن المدن انظر أصيلا بين البرتغاليين والمغاربة وحملات البرتغاليين على طنجة.

✅ الخلاصة

أنهى إسماعيل ما بقي من الاحتلال الأوروبي في الشمال الأطلسي، واستمد من ذلك شرعية قوية، لكن مواقع مثل سبتة ومازاغان ظلت خارج سيطرته.

قراءة

يربط الباحثون بين نجاح إسماعيل وبين عوامل خارجية، منها انشغال إسبانيا وإنجلترا بقضايا أوروبية، وعوامل داخلية هي قوة الجيش الدائم. وهذا يوضح أن التحرير جمع بين الحزم والفرصة. وللمزيد انظر المولى إسماعيل.

تنظيم السواحل بعد التحرير

بعد استرجاع المواقع أقام السلطان حاميات وقصبات، ورمم الأسوار والموانئ، وربط الثغور بالطرق الداخلية لتسهل الإمدادات. وأعاد بعض الأسرى الإسبان والإنجليز إلى بلادهم عبر الفداء والمفاوضات، وهو ما جمع بين العمل العسكري والدبلوماسي في إدارة الساحل.

أسئلة شائعة

متى تحررت طنجة؟

سنة 1684م بعد أن أخلاها الإنجليز.

أي المدن بقيت بيد الأجانب؟

سبتة ومليلية ومازاغان.

المصادر والمراجع المغربية

  • أحمد بن خالد الناصري، «الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى».
  • محمد الصغير الإفراني، «نزهة الحادي بأخبار ملوك القرن الحادي».
  • أبو القاسم الزياني، «الترجمانة الكبرى في أخبار المعمور برا وبحرا».
  • محمد الضعيف الرباطي، «تاريخ الضعيف (تاريخ الدولة السعيدة)».
  • محمد القبلي وآخرون، «تاريخ المغرب: تحيين وتركيب».
​