من القرار 2797 إلى تصويت 30 أكتوبر 2026: سنة غيّرت مسار الصحراء المغربية
في ظرف اثني عشر شهرًا تغيّر وجه ملف الصحراء المغربية في الأمم المتحدة: من القرار 2797 في 31 أكتوبر 2025، إلى جلسة 30 أكتوبر 2026 التي انتهت بلا تمديد للمينورسو. نرتّب لكم المحطات، ونشرح ما الذي تغيّر في كل واحدة منها.
الخط الزمني: 12 شهرًا حاسمة
| التاريخ | الحدث | دلالته |
|---|---|---|
| 31 أكتوبر 2025 | اعتماد القرار 2797 بـ 11 صوتًا، مع امتناع روسيا والصين وباكستان، وعدم مشاركة الجزائر في التصويت | الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل الأكثر جدوى، وتمديد ولاية المينورسو إلى 31 أكتوبر 2026 |
| 4 نونبر 2025 | بلاغ الديوان الملكي بإقرار 31 أكتوبر عيدًا وطنيًا اسمه «عيد الوحدة» | تحويل المنعطف الأممي إلى موعد وطني دائم |
| 10 نونبر 2025 | عرض رئيس الحكومة حصيلة المشاريع التنموية بالأقاليم الجنوبية أمام مجلس النواب | ربط الشرعية السياسية بالإنجاز التنموي |
| 16 يونيو 2026 | بيان مشترك لـ 40 دولة في مجلس حقوق الإنسان بجنيف دعمًا للسيادة المغربية | استمرار الزخم الدبلوماسي |
| 30 أكتوبر 2026 | سقوط مشروعين متنافسين في مجلس الأمن، وبلاغ الديوان الملكي | عدم تمديد ولاية المينورسو |
| 31 أكتوبر 2026 | عيد الوحدة، وانتهاء الولاية الأممية للبعثة | نهاية صفحة عمرها 35 سنة، حسب الرؤية المغربية |
القرار 2797: ما الجديد فيه؟
اعتُمد القرار 2797 بأغلبية 11 صوتًا من أصل 15، مع ثلاثة امتناعات (روسيا والصين وباكستان)، وغياب الجزائر عن التصويت. وبحسب قراءات الصحافة المغربية والعربية، كرّس القرار لأول مرة هذا المستوى من الاعتراف الدولي بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الواقعي للحل، وأنهى عمليًا خيار الاستفتاء. وهذه قراءة يتبناها المغرب، بينما تتحفظ عنها أطراف أخرى.
مقارنة سريعة بين النصوص الثلاثة
| النص | الحكم الذاتي | البعثة | التصويت |
|---|---|---|---|
| القرار 2797 (31 أكتوبر 2025) | الحل الأكثر جدوى | تمديد إلى 31 أكتوبر 2026 | 11 مؤيدًا، و3 امتناعات، والجزائر لم تشارك |
| المشروع الأمريكي (30 أكتوبر 2026) | الأساس الوحيد للتفاوض | تحويلها إلى MINUSO بلا استفتاء | 11 مؤيدًا، وفيتو روسي، و3 امتناعات |
| المشروع الروسي (30 أكتوبر 2026) | لا إشارة إليه | تمديد عام دون تغيير | 3 مؤيدين، واعتراض أمريكي، و11 امتناعًا |
نلاحظ أن النص الأمريكي يكمل ما بدأه القرار 2797 وينتقل به من وصف الحكم الذاتي بأنه الأكثر جدوى إلى جعله الأساس الوحيد للتفاوض، وهذا ما يفسر حدة الاعتراض الروسي عليه.
ماذا حدث بين القرارين؟
- على المستوى الرمزي: صار 31 أكتوبر عيدًا وطنيًا. راجع بلاغ الديوان الملكي وعيد الوحدة.
- على المستوى التنموي: عرضت الحكومة حصيلة مشاريع كبرى، تجدها في التنمية في الأقاليم الجنوبية.
- على المستوى الدبلوماسي: توالت البيانات المؤيدة وفتحت قنصليات جديدة، ونعرضها في الدعم الدولي لمغربية الصحراء.
- على المستوى الأممي: بلغنا جلسة أكتوبر 2026، وفيها حاولت واشنطن تحويل التوجه إلى نص ملزم يجعل الحكم الذاتي الأساس الوحيد للتفاوض، فعطّلته موسكو بالفيتو.
لماذا لم يلغِ سقوط المشروعين القرار 2797؟
لأن القرار 2797 صدر باعتماد رسمي من المجلس، ولا يسقط بفشل مشروع لاحق. وتشير منظمة Western Sahara Resource Watch نفسها، وهي منظمة منتقدة للموقف المغربي، إلى أن انتهاء ولاية البعثة لا ينهي تلقائيًا المسار السياسي الأممي الأوسع. ومن ثمّ يبقى القرار 2797 هو آخر مرجعية موثقة أقرّها المجلس.
- القرار 2797 هو الأساس، وتصويت 30 أكتوبر 2026 امتداد له.
- المغرب يرى أن الملف ينتقل من التمديد السنوي إلى الطي النهائي.
- يبقى الجانب القانوني والإجرائي مفتوحًا للتوضيح، وسنتابعه في ماذا بعد قرار مجلس الأمن؟
أسئلة شائعة
ما موقف الجزائر من القرار 2797؟
لم تشارك الجزائر في التصويت عليه، بحسب ما أوردته التقارير.
هل كان القرار 2797 بالإجماع؟
لا. حصل على 11 صوتًا، وامتنع ثلاثة أعضاء، ولم تشارك الجزائر.
أين أجد تفاصيل جلسة 30 أكتوبر 2026؟
في مقالنا ما الذي حدث بالضبط؟
المصادر
- هسبريس: عشرات الدول تجدد الدعم لمغربية الصحراء في مجلس حقوق الإنسان بجنيف
- هسبريس: الملك يقرر جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدًا وطنيًا
- هسبريس: أخنوش حول الطرق والمشاريع بالأقاليم الجنوبية
- Western Sahara Resource Watch: US and Russia veto competing resolutions
رابط المقال: https://www.argeoweb.com/2026/10/resolution-2797-to-october-2026-timeline-sahara.html
